سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
167
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودر “ صواعق محرقه “ مذكور است كه أئمة أهل سنت گفتهاند : لا يجوز أن يُلعن شخص بخصوصه إلاّ أن عُلم موته على الكفر كأبي جهل وأبي لهب ، أما من لم يعلم فيه ذلك فلا يجوز لعنه حتّى أنّ الكافر الحي المعيّن لا يجوز لعنه ( 1 ) . پس لعنت خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر حَكَم ، دليل عدم اسلام وكفر آن بي دين ووقوع خاتمه اش بر كفر است ، پس قبول توبه اش معنا ندارد . ونيز اگر حَكَم توبه كرده بود وتوبه اش مقبول بود امام حسن ( عليه السلام ) مروان را بر ملعون بودن حَكَم به چه طور تعيير مىفرمود ، وهمچنين عايشه ؟ ! وأو چرا در جواب نمىگفت كه : چرا تو به اين لعنت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تأنيب وتعيير مىكنى كه أو تائب شد وتوبه اش مقبول افتاد ؟ !
--> 1 . الصواعق المحرقة 2 / 637 .